المياه الغازية وكيفية صناعتها

المياه الغازية وكيفية صناعتها

تمّ اختراع ما يُعرف بالمشروبات الغازيّة في العام 1886م، بواسطة صيدلي أمريكيّ اسمه جون بامبرتون، وكان ذلك عندما حضّر وصفة مكوّنة من مشروب غازي، ومن ثمّ بدأ يروّج لهذا المشروب في أمريكا، حتى أصبح المشروب الأوّل ليس في أمريكا فحسب بل في العالم بأكمله، وعلى الرّغم من أنّ أكثر من يدمن على تناول هذه المشروبات هم الأكثر معرفةً بمخاطرها، إلا أنهم يستمرّون في ذلك؛ وسنعرض لكم الأضرار الصحيّة التي تترتب على الإكثار من شرب هذه المشروبات. المياه الغازية أو الماء الفوار أو المياه المكربنة منتج طغى على بعض المنتجات الغازية الأخرى حديثاً، يحتوي على القليل من السكريات وعلى 20 ملليجرام من الصوديوم، لكن لا يقوم بالدور الذي يقوم به الماء العادي، فكلاهمها يختلف عن الآخر اختلافاً شبه جذري، فالماء أساس هذه الحياة وجزء مهم للبقاء على قيدها، ولا نتكلم عن الإنسان فحسب بل هي عنصر مهم لجميع الكائنات الحية، لكن هل تعتبر المياه الغازية مياه صحية؟ وما هي استخداماتها؟ وهل من مضار لها؟ كل هذا وأكثر تجدونه ضمن المقال التالي: كيف تتم عملية التصنيع للمياه الغازية خفض درجة حرارة الماء إلى 8 درجات مئوية. ثم تضاف البيكربونات مثل بيكربونات البوتاسيوم إلى المياه المبردة لرفع درجة الحموضة. يخضع السائل للضغط حتى يتم إذابة غاز ثاني أكسيد الكربون فيه لتكوين حمض الكربونيك. يتم خفض درجة الحموضة مرة أخرى. تعبأ المياه الغازية في عبوات محكمة الإغلاق مع ضغط داخليي لزيادة غاز ثاني أكسيد الكربون حفاظاً على المياه الغازية أن تبقى فوّارة. استخدامات صحية تفيد المشروبات الغازيّة في إزالة البقع العنيدة عن الملابس من دهون أو زيوت أو شحوم صعبة، وذلك بنقع هذه الملابس المتضرّرة في مناطق البقع بالكولا لفترةٍ من الزمن، ثمّ غسلها كالمعتاد حتّى تزول تماماً، كما يمكن استخدام الكولا لإزالة البقع العنيدة في المراحيض والصدأ المتراكم عليها، وذلك بوضعها عليه لدقائق، ثمّ سحب السيفون؛ فإنّها تعيد المرحاض للمعانه ونظافته. إضافةً إلى ذلك يمكن تنظيف أواني الطبخ التي تستخدم دائماً وتعاني من اصفرارٍ أو إطارات ملوّنة في داخلها، وذلك عن طريق نقعهابالقليل من المشروبات الغازيّة على نار هادئة، ثمّ تجلى بالطريقة التقليديّة، كذلك يمكن تنظيف شبابيك وإطارات السيارات بسكب القليل من الكولا عليها بواسطة قطعةٍ ناعمةٍ من القماش، ثمّ إزالتها، فإنّها تعطي لمعاناً ونظافةً واضحة، كما تستخدم المشروبات الغازية في بعض الدول لتنظيف آثار الدماء عن الشوارع والأرصفة بشكل كامل . يعتقد بأن فقاعات المياه الفوّارة تساعد في عملية الهضم. ينصح بها لمن يعانون من حساسية الجهاز الهضمي. تخفف من اضطرابات المعدة. يزيد الشعور بالامتلاء. يزيد الشعور بالرطوبة خاصة في الطقس الحار. تقلل من خطر الإصابة بالإمساك. تنظم درجة حرارة الجسم. تزيد من نعومة وليونة الجلد. استخدامات أخرى تستخدم كأداة لإزالة البقع عن بعض الأسطح. تستخدم بدلاً من المواد الكيميائية فيي تنظيف الملابس. قليلة بالسعرت الحرارية فيمكن استخدامها كوسيلة مساعدة في التخفيف من الوزن. مضار صحية السمنة وزيادة الوزن: تؤدّي المشروبات الغازيّة إلى ارتفاع ملحوظ في الوزن؛ لأنّها تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات. تلف في الكبد: تزيد نسبة الإصابة بأمراض الكبد المختلفة عندما تزداد كميّة المشروبات الغازية المتناولة، وأبرزها تشمّع الكبد فأثبتت العديد من الدراسات أنّ الضرر الذي تحدثه المشروبات الغازية يفوق الذي تحدثه الكحول. تسوّس الأسنان: فتسبّب المشروبات الغازيّة العديد من مشاكل الفم والأسنان، وأبرزها تسوّس الأسنان؛ لأنّها تذيب طبقة المينا الخارجية للأسنان، وذلك لأنّ فيها مجموعة من الأحماض والسكريّات. أمراض الكلى: فكلّما زادت نسبة المشروبات الغازية المتناولة كانت فرصة الإصابة بأمراض الكلى المختلفة أكبر، وتحديداً الحصى لأنّها تحتوي على نسبة عالية من حمض الفسفور، الذي يغيّر من تركيبة البول. مرض السكري: بما أنّها سبب رئيسيّ في الإصابة بالسمنة، فإنها تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، لأنّها تصعّب عمل البنكرياس في إفراز كميّة إنسولين تكفي لحرق جميع السكر الداخل للجسم. الارتجاع المريئي: وهو عبارة عن تخريش قوي يصيب المعدة نتيجة خروج العصارة المعديّة منها وانتقالها للمريء، فعندما يتناول الإنسان مشروبات غازية إضافيّة يتسبّب ذلك في زيادة نسبة الحموضة في المعدة، وبالتالي تقلّصات وتخرشات أكبر. هشاشة العظام: فمن المعروف أنّ زيادة نسبة الفسفور في الدّم تقلل من نسبة الكالسيوم فيه؛ لذلك عندما يتمّ شرب أو تناول المشروبات الغازيّة فإن ذلك يقلل من نسبة الكالسيوم في الجسم ويزيد من نسبة الفسفور، فبالتالي يصبح الإنسان أكثر عرضة للإصابة بمشاكل العظام كالهشاشة والترقق والضعف. ارتفاع ضغط الدم: لأنّ المشروبات الغازية تزيد من لزوجة وحموضة الدم، فبالتالي تضعف مناعة الجسم وتصبح إصابته بالأمراض المختلفة أكبر. أمراض القلب: بحيث تسبّب المشروبات الغازية ظهور أعراض أمراض القلب، من ضغط كبير، ونسبة سكر عالية، ونسبة كوليسترول كبيرة، إضافةً إلى زيادة الوزن، والتي تؤدّي جميعها إلى الإصابة بأمراض القلب. تقلل من كثافة المعادن في العظام فيؤدي إلى تقليل كفاءتها. تسبب تسوس في الأسنان. تؤدي إلى تآكل طبقة المينا على الأسنان. يمكن أن تؤدي إلى آثار صحية ضارة على المدى الطويل. تؤثر على نسبة الكالسيوم في الجسم. قد تؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام. تسبب حصى الكلى. يقلل من كثافة المعادن في العظام. تسبب الانتفاخ لوجود غاز ثاني أكسيد الكربون فيها. انتبه! يعتبر استهلاك المياه الغازية بشكل معتدل آمناً، لكن إذا كان هناك مبالغة في استهلاكها سيؤدي هذا لظهور بعض المشاكل. لا ينصح بها لمن يعاني من متلازمة القولون العصبي. يجب قراءة الملصق البياني للمحتويات الغذائية من سعرات حرارية، سكريات، فيتامينات وغيرها. البيبسي؛ أحد المشروبات الغازية الذي أنتج لأول مرة عام 1882م، بواسطة شركة بيبسيكو العالمية التي تنتج عدداً كبيراً من المشروبات الغازية؛ كالميرندا، والسفن آب، ووجبات السناكس، وأصل كلمة بيبسي كلمة يونانية تعني (الهضم). مكونات البيبسي أحماض الفوسفوريك. أحماض الستيريك. السكريات. مياه غازية. لون الكراميل. الكافيين. شراب فركتوز الذرة المركز. حمض الليمون. نكهات طبيعية. مشروب البيبسي يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من السّكر ، كما يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من حمض الفسفوريك ، و لا يخفى على أحدٍ ضرر ذلك على جسم الإنسان ، فالسّكر قد يزيد من احتماليّة إصابة الإنسان بالسّكري ، و الأحماض التي يحتويها لها ضررٌ كبيرٌ على العظام و الأسنان و تزداد خطورتها في حالة شرب البيبسي دايت أي الخالي من السّكر أو المحتوي على نسبةٍ قليلةٍ من السّكر . و ثار الجدل مؤخراً حول احتواء مشروب البيبسي على إنزيم الببسين المستخرج من أمعاء الخنزير ، و الحقيقة أنّ هناك مصادرٌ كثيرةٌ لاستخراج هذا الإنزيم و إن كان موجوداً بشكل كبير في أمعاء الخنزير . و ما يُوصى به من قبل الأطباء هو تجنّب المشروبات الغازية عموماً ، فما هو متاح من أنواع المشروبات المختلفة المفيدة كالعصائر الطبيعيّة كافٍ لتحقيق رغبات الإنسان و سدّ عطشه ، فالإكثار من شرب الماء و العصير الطّبيعي المحتوي على الفيتامينات من شأنه إبقاء الإنسان في صحةٍ جيّدةٍ دائماً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *