طرق الحفاظ على الحدائق

طرق الحفاظ على الحدائق

الحدائق العامة رئة المدينة .. وهي المتنفس الوحيد لنا .. ولأبنائنا تشدنا دوماً بجمال أشجارها وظلالها .. وورودها .. ونوافير مياهها .. وألعابها .. ومقاعدها .. وتهتم مجالس المدن فيها كثيراً وتعمل على تخصيص أرض واسعة لها في كل حي .. وفي كل توسع سكني. تحيط الطبيعة بنا من كلّ اتّجاه، فالإنسان يحتاج إلى الراحة من العمل ومن الأمور الشاقة التي يعانيها في هذه الحياة، لذلك نجد الكثير من الناس يحاولون قضاء عطلة نهاية الأسبوع في المنتزهات والأراضي المليئة بالأشجار الخضراء، ولكن مع تطوّر الحياة الدائم، والازدياد السكاني الهائل الذي يمّر به الالعالم، أصبحت هذه المساحات الخضراء مهدّدة بالدمار والإتلاف، فنجد حكومات الدول تقوم بتدميرها من أجل إقامة المدن السكنيّة وغيرها من المشروعات، لذلك يجب على الإنسان القيام بكل العمل اللازم حتى يضمن بقاء هذه المساحات الخضراء، في هذا الموضوع سنحاول التعرّف على مفهوم البيئة الخضراء، والطرق التي يجب أن يسلكها الإنسان للحفاظ عليها من الدمار والاندثار، وسنتعرّف على بعض المشاريع التي تقوم بتدمير هذه الطبيعة. يفضل كل شخص أن يخصص مكاناً في منزله قبل بناء البيت ليكون حديقة منزلية ، حيث أن الحديقة المنزلية والمناظر الخضراء تبعث شعوراً بالراحة في نفس الانسان عندما يراقبها ، كما أن الأمهات تجد منها مكاناً رائعاً من أجل الأولاد ليلعبوا بها بدلاً من اللعب بالشارع ، فتخصص منها منطقة صغيرة تضع فيها الأراجيح والألعاب الحميلة من أجل الأطفال، كما أن الحديقة المنزلية أصبحت في يومنا هذا من أساسيات المزل الراقي ، كما أن الحديقة المنزلية وديكور تصميمها تعكس إنطباعاً عن الأشخاص الذين يعيشون في المنزل ، كما أنها واجهة المنزل التي يطل بها أصحاب المنزل على الضيوف ، كما أن معظم الأشخاص الذين يملكون حديقة منزلية يفضلون الجلوس من أجل تناول الطعام وتبادل الأحاديث فيها على أن يقوموا بذلك في المنزل من الداخل مسالة الحفاظ على الحدائق أمر غاية في الأهمية وشيء لابد من التعمق فيه أكثر وذلك من خلال تربية النشأ الجديد على حفظ المُقدّرات والتعلم على أمور عديدة منها التحفظ على الاستغلال الخاطئ للحدائق، فلا يرمِي بها القمامة ولا يجعل منها وكراً للأعمال الشنيعة من تدخين وممارسة العنف مع الأقران أو إستغلالها في أحداثيات لا تنم على التربية الخلاقة، وهذا كله يؤدي في النهاية بلا شك غلى عرقلة وجود جمال في هذه الحدائق. ما سبق ذكره لابد ان يتعلمه الطفل والطالب وكذلك التلميذ منذ الصغر حتى إذا ما كبر بات واضح العلم بهذه الأمور فلا يستخدم الحدائق للاساليب الهمجية والسلبية، بل للخير والترفيه والتسلية ولأن تكون مكان خلاب يدعم النفس في كل أمر، ومن هذا المنطلق يكون الواجب على الأسرة أن تعلم ابنائها المحافظة على الاماكن العامة بما فيها الحدائق العامة، ويجب كذلك تعليمهم الطرق السليمة للحفاظ عليها. ومن أبرز الطرق التي تدعم الحفاظ على الحدائق وتعلم الطلاب والصغار بها هي المشاريع التطوعية التي يقوم بها الآباء لأبنائه والمدرسة لطلابها وذلك من اجل إحلال العلم الراسخ في عقول هؤلاء الطلاب للحفاظ على الحدائق، ونستدرك ان العقول التي يحملها الأطفال هي عبارة عن ورقة ناصعة الجمال والبياض ويتم تلوينها من خلال الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع والمؤسسات الاهلية والخاصة. إرشادات الحفاظ على نظافة الحدائق: المساحات الخضراء: هذه المساحات هي أحد أهم الأشياء الموجودة في البيئة، فلولا وجود الأشجار والنباتات والأزهار، لما وجد الإنسان الفواكه والخضروات التي يأكلها، وما كان ليجد المتنفس والراحة التي يشعر بها عند قيامه بالرحلات إلى الغابات والأراضي الخضراء، ويكفي لهذه الأشجار أنّ لها دورٌ كبير في إخراج الأوكسجين الذي يتنفسه الإنسان، ولا يستطيع العيش إلّا بوجوده في الهواء الجوي المحيط بنا. عدم قطع الأشجار؛ بدافع الحصول على أخشابها، لاستخدامها في الوقود، أو التدفئة، وغيرها من الاستخدامات. على من يزرون الحدائق العامة والمنتزهات للتنزه المحافظة على النظافة العامة فيها، وعدم رمي الأوساخ والفضلات فيها بعد استخدامها؛ فعلى من يستخدم دورات المياه مثلاً أن يتأكّد من نظافتها عند خروجه بحيث يسمح لشخصٍ آخر باستخدامها بعده، والحرص على عدم رمي مخلّفات الرحلة من الأكل والشرب في أماكنهم بعد انتهاء الرحلة. استخدام الأماكن المخصّصة في المنتزة أو الحديقة للشواء واستخدام النار والفحم، فهناك بعض الأعشاب والأشجار سريعة الاشتعال. المحافظة على الكراسي وأماكن الجلوس أو الوقوف وعدم العبث بها أو محاولة كسرها لأيِّ سببٍ كان. تجنب قطف الأزهار أو الثمار أو العبث بأيِّ نوعٍ من النباتات الموجودة في الحدائق العامة أو المنتزهات أو أيِّ مكانٍ قد تتواجد فيه، فهي وُضِعت للاستمتاع بها. المحافظة على سلامة أعمدة الإنارة وعدم كسرها أو الكتابة عليها. الاكثار من زراعة الاشجار والنباتات التي تعمل على تنقية الهواء عن طريق امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإخراج الأكسجين الذي يتنفّسه الإنسان وبالإضافة الى هذا فإن زيادة الغطاء النباتي وزيادة الحدائق والمنتزهات يزيد من جمال الموقع ويعطيه إشراقة ومناظر خلابة تريح الأعصاب كيف نحافظ على الحدائق المنزليه: يعتبر فن تنسيق الحدائق من الفنون الجميلة التي تتطلب المعرفة التامة بأنواع النباتات وأشكالها وطبيعة نموها وطرق زراعتها وألوان أزهارها لوضعها في المكان المناسب بالحديقة بجانب الذوق الرفيع والخيال الواسع لربط هذه العناصر لتعطي الشكل النهائي المرغوب فيه للحديقة . ومن أهداف الحديقة المنزلية : – إبراز جمال مبنى وواجهة المنزل . – توفير الظلال والحماية من حرارة الشمس وتلطيف الجو . – تنقية البيئة من الأتربة وتقليل التلوث الصناعي . – كسر حدة الرياح والعواصف الترابية وتثبيت التربة . – توفير أماكن هادئة للعب الأطفال في مأمن من الحوادث المختلفة . – توفير أماكن مناسبة للاستجمام وهدوء النفس وراحة الأعصاب أهمية الأشجار تحمي الأشجار البيئة من التلوث. تساعد الأشجار على خفض درجات الحرارة في فصل الصيف، ما يؤدي إلى تلطيف الجو. التخفيف من حدة الضوضاء. منع انجراف التربة. الحد من ظاهرة التصحر. تعتبر الأشجار كمصّد للرياح الشديدة وتخفف من حدّتها. مصدر غذائي أول للكائنات الحية. مصدر رزق للإنسان حيث يمكن أن يمتهنها ويتاجر بها. التشجيع على الاقتصاد المحلي وزيادة الدخل القومي. تعتبر زينة طبيعية للمنطقة. تحسين المناخ الجوي للمنطقة. ملجأ للطيور، مقراً لبناء أعشاش الطيور. حماية الأراضي من الجفاف والتصحر. الحفاظ على المياه الجوفية في باطن الأرض من التسرب. ممارسات خاطئة بحق الأشجار الرعي الجائر. الضرب بالعصي، عند جني الثمار. قطع الأشجار، لاستخدامها كنوع من الحطب للمدافئ في الشتاء. الصيد الجائر، حيث يؤثر قتل الطيور على عملية التوازن البيئي ما بين الطيور والأشجار. الزحف العمراني على الأراضي الزراعية. إهمال الأشجار. كيفية الحفاظ على الأشجار الحرص على عدم السماح للعمران بالزحف على حساب الأراضي الزراعية. إطلاق حملات توعية وإرشادية للحفاظ على الأشجار. اتخاذ وسائل تدفئة أخرى غير الحطب. الاهتمام بالتربة الزراعية. تسميد الأشجار وحمايتها من الآفات التي تفتك بها. إن تصميم الحديقة المنزلية من الأمور الهامة التي يجب إنجازها قبل المباشرة في إنشاء الحديقة . والسبب الرئيسي في فشل كثير من الهواة في الإنشاء هو انهم بدءوا بتنفيذ الحديقة بدون تصميم . فالارتجال يكلف كثيرا كما انه لا يؤدي إلى المطلوب فتحدث أخطاء يصعب إصلاحها بعد ذلك ، وقد يؤدي إلى إتلاف الحديقة عند الصيانة أو إضافة أي شي جديد لها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *