ماهية حشرة توتا ابسلوتا وطرق التخلص منها

ماهية حشرة توتا ابسلوتا وطرق التخلص منها

حفار أوراق الطماطم توتا أبسلوتا Tuta absoluta من رتبة حرشفية الأجنحة وعائلة جليكيدي هي آفة مهمة ومدمرة للطماطم، تتغذى اليرقة على جميع أجزاء نبات الطماطم وتسبب دمار للمحصول،تسبب اليرقة نتيجة تغذيتها أنفاقا وممرات في الأوراق والقمم النامية والبراعم وثمار الطماطم غير الناضجة والناضجة،تستطيع التوتا أبسلوتا تقليل الإنتاج لغاية 80-100% من الحاصل،العائل الأساسي للحشرة هونبات الطماطم ولكنها تهاجم البطاطا والباذنجان والفلفل وأعشاب من العائلة الباذنجانية. التوزيع الجغرافي حشرة التوتا أبسلوتا Tuta absolutaهي آفة على الطماطم في العديد من دول أمريكا الجنوبية منذ عام 1970.اكتشف التوتا أبسلوتا حديثا في بضعة مواضع في أوربا ومنطقة حوض البحر المتوسط مسببة أضرار خطيرة لمستقبل إنتاج الطماطم في مناطق البحر المتوسط…وان تسجيل التوتا لأول مرة عام 2006 على الطماطم في اسبانيا.في عام 2008 اكتشفت التوتا أبسلوتا في بعض المناطق من فرنسا،الجزائر،المغرب.في عام 2009 سجلت هذه الحشرة رسميا في فرنسا،ايطاليا،تونس ومالطا،بسرعة جدا انتشرت هذه الحشرة خلال مناطق البحر المتوسط.هذه الحشرة تتطور بسرعة في الظروف البيئية المناسبة والأكثر من هذا فان مكافحة هذه الحشرة تكون صعبة عندما تدخل في منطقة ما. يواجه المزارعون العديد من المشاكل أثناء زراعتهم للمحاصيل الزراعية المختلفة، وإحدى أكثر هذه المشاكل انتشاراً هي الحشرات أو الآفات الزراعية كما يطلقون عليها، وتعتبر حشرة التوتا ابسلوتا واحدة من أكثر الحشرات الضارّة والتي تدمّر نبتة الطماطم تحديداً، وتعتبر أمريكا الجنوبية موطنها الأصلي إلى أن انتقلت وانتشرت في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط؛ لما لها من قدرة عالية على التكاثر بحيث تكوّن خلال السنة الواحدة ما يتراوح ما بين عشرة إلى اثنتي عشر جيلاً، وتضع الأنثى ما يقارب الثلاثمئة بيضة والتي تصيب تحديداً الحقول المفتوحة، فإضافةً إلى تدميرها للبندورة هي قادرة أيضاً على تدمير محاصيل أخرى تتضمّن كلاً من البطاطس والفاصوليا؛ لذلك كان لا بدّ من البحث عن أساليب لمكافحته. أن تأثير ضرر التوتا أبسلوتا كبير جدا على زراعة الطماطم في البيوت المحمية والزراعات المكشوفة.تتغذى الحشرة وتتطور على جميع أجزاء النبات فوق سطح التربة.تتغذى اليرقات على الأوراق بحفرها أنفاقا وممرات غير منتظمة بين بشرتي الورقة تتحول لاحقا إلى بقع جافة .تهاجم الثمار أثناء تكوينها وتحدث بها أنفاقا تصاب ثانويا بمسببات مرضية تقود إلى تعفن الثمرة. ضرر هذه الآفة يستمر طوال موسم نمو الطماطم وينتقل إلى التعليب والتصنيع . مقدار الضرر قد يصل إلى 100% فقدان بالحاصل إذا لم تستعمل طرق المكافحة. كتسبت حشرة التوتا ابسلوتا مقاومة لفعل مبيدات الحشرات التي استعملت عليها سابقا وكذلك المبيدات الجهازية سجلت لها مقاومة في امريكا الجنوبية.ان الانفاق التي تسببها اليرقة تحميها من بعض المواد الكيمياوية .ان الاستعمال المفرط للمبيدات سبب اضافة لظهور المقاومة عند الحشرة قتل للاعداء الحيوية من المفترسات والطفيليات وتلويث البيئة مما ادى الى تقليص استعمالها والبحث عن بدائل تحمي المنتج وصحة المستهلك والبيئة. ان احد الحلول لمواجهة مشاكل المبيدات هو استعمال الفرمونات التي تعتبر الوسيلة الأمن والانظف للبيئة على المدى البعيد والقريب ومن أهمّ هذه الأساليب ما يلي: المصيدة الفرمونية: وهي عبارة عن أسلوب لمراقبة هذه الحشرة ولمكافحتها في آنٍ واحد، وتعتمد في عملها على مادّة جاذبة للحشرات وتسمّى الفرمون، بحيث يتمّ من خلالها جذب الحشرات وتحديد كثافتها أيضاً. مصيدة Mass Trap: وهي عبارة عن مصيدة للمكافحة وتستخدم أيضاً مادة الفرمون، بحيث تجذب الذكور تحديداً وتقضي عليها وتعتبر أكثر فاعلية في الحقول المفتوحة التي تعتمد على الدفيئات؛ لأنها عادةً ما تحتوي على شبك واقي إضافةً إلى باب محكم الإغلاق بشكل مزدوج، وتقوم فكرة عملها على استخدام مبيد حشري يقتل ذكور الحشرة وبالتالي يلغي عملية التزاوج فيقلّ البيض تدريجياً، ويستمرّ مفعول هذا المبيد لمدّة تتراوح ما بين ست إلى ثماني أسابيع. المكافحة البيولوجية: والتي يستخدم فيها مجموعة من المواد المتطفلة ومن أهمّها: Trichogramma achaeae, Macrolophus pygmaeus, Nesidiocoris tenuis, Nabis pseudoferus, Trichogramma pertiosum، والتي عملت على التقليل من ضرر هذه الحشرة بنسبة 91.74%، وتحديداً عندما تم استخدام ما يقارب الثلاثين متطفل للنبات لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام وكان ذلك لأول مرة في المنطقة الجنوبية الشرقية من قارة آسيا للعام 2009م. المكافحة باستخدام البكتيريا: وتحديداً بكتيريا الـ Bacillus thuringiensis var. kurstakii، علماً بأنّ النتيجة التي تعطيها تكون أفضل عندما يتمّ استخدامها بشكل متأخّر جداً. المكافحة الكيميائية: وهو مبيد على عدّة أنواع بالشكل التالي: كونفيدور: بحيث يتم خلطه مع مياه الريّ بكمية تصل إلى 100 سم3 للدونم الواحد، ويبقى أثره لمدّة ثلاثة أيام. أفانت: يستخدم بكمية تتراوح ما بين ثلاثين إلى خمس وأربعين سم3 للدونم الواحد مع محلول رش بنسبة عشرين إلى خمسين لتراً، بحيث يبقى أثره لمدّة سبع أيام. طول الحشرة الكاملة 5-7 ملم وعرض الجناح بين 8-10ملم، قرون الاستشعار مخرازية خيطية. تضع الاناث البالغة حوالي 250 بيضة خلال فترة حياتها ، البيضة صغيرة اسطوانية الشكل لونها كريمي مبيض الى مصفر طولها 0.35 ، يوضع البيض على السطح السفلي للاوراق او الساق ويفقس بعد 4-6 ايام من وضع البيض. اليرقة لونها كريمي مع راس داكن ، وللحشرة اربعة اطوار يرقية تستغرق 10-15 يوما. العذراء لونها بني والحشرة البالغة عليها حراشف فضية رمادية اللون وبقع سوداء على الجناح الامامي ، تكتمل دورة الحياة ب 30-40 يوما وللحشرة قدرة تكاثرية عالية. لاتدخل اليرقة في طور السبات طالما ان الغذاء متوفر لها ، وللحشرة 12 جيل بالسنة وطيرانها ليلي وتختبيء في النهار بين الاوراق. الاثار الضارة لحشرة التوتا ابسلوتا كبير جدا على زراعة الطماطم اذ تتغذى الحشرة وتتطور على جميع اجزاء النبات فوق سطح التربة ، وتتغذى اليرقات على الاوراق بحفرها انفاقا وممرات غير منتظمة بين بشرتي الورقة تتحول لاحقا الى بقع جافة . تهاجم الثمار اثناء تكوينها وتحدث بها انفاقا تصاب ثانويا بمسببات مرضية تقود الى تعفن الثمرة ، ان ضرر هذه الافة يستمر طوال موسم نمو الطماطم وينتقل الى التعليب والتصنيع ، ان مقدار الضرر قد يصل الى 100% اذا لم تستعمل طرق المكافحة. الجاذب القاتل للتوتا ابسلوتا ان فلسفة تقنية الجاذب القاتل في المكافحة تتضمن مكافحة ذكور الحشرة باقل ما يمكن من كمية المبيدات الحشرية المستعملة والذي ينتج عنه تقليل احتمالية التزاوج ووضع البيضاو وضع بيض غير مخصب.اعتمادا على نوع الوسط المستعمل المستدام الذي يضمن اطلاق المواد الجاذبة لفترة طويلة وفي الغالب بين 6-8 اسابيع مع بقاء المبيد فعال لنفس المدة.ان تقنية الجذب والقتل هو استعمال لمرة واحدة يضمن السيطرة على الافة لفترة طويلة.يمكن خلط الفرمونات لحشرات اخرى على نفس الوسط للاستفادة من المبيد الموجود وتقليل اضافة اية مادة سامة اخرى.ان المواد الكيمائية المعتمدة للمكافحة هي من مصادر طبيعية لا تلوث البيئة ولا تؤثر على الاعداء الحيوية.ان هذه الطريقة التي هي بقيد التطوير على اوساط انتاجية مختلفة تعتبر جزا اساسيا من عناصر الادارة المتكاملة للحشرات. تساعد لاختزال سكان الحشرة في البيوت البلاستيكية خصوصا اذا تم غلق الفتحات والنوافذ بشكل محكم.ان الصيد المكثف يمثل تقنية استعمال عدد كبير من المصايد في الحقول الخاصة بالمحصول المستهدف لغرض جمع اكبر عدد من الذكور في سكان الافة.ان هذه الطريقة مستعملة بالتعاضد مع طرق المكافحة الاخرى للوصول الى حد مقبول من الافة لا يكون ضارا والتقليل من المبيدات الكيمياوية.تقنية الصيد المكثف هي بديل واختيار جيد في الحقول المكشوفة ولكن مع كل هذا وفي الجانب العملي فان استعمال المصايد في البيوت المحمية يضمن نجاح اكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *