وسائل مختلفة لطرد الناموس

وسائل مختلفة لطرد الناموس

من الحشرات المُزعجة التي تنتشر في جميع أنحاء العالم حشرةالنّاموس أو البعوض أو الشّنيولة أو الهسهس، وهي تُعرَف في العربيَّة الفُصحى بالبعوض. تُعَدُّ هذه الكائناتُ من أهمِّ أعداء الإنسان بعد الذّباب لكثرة انتشارها في كلِّ جزءٍ من العالم، ولأنها تُعيق نوم الإنسان بسبب طنينها ولدغتها القويّة التي تُسبِّب حكَّةً قويَّةً وتقرُّحاً في الجلد، فأنثى البعوض لا تتغذّى على شيءٍ سوى دم الإنسان وما سواه من حيواناتٍ وطُيور، وقد تتسبَّب بنقلِ الأمراض الخطيرة، مثل: الملاريا، واليرقان، والحُمّى، ورغم ذلك فإنَّ ذكور البعوض تُعتَبر مُسالمةً وغير مُؤذيةٍ للإنسان، فهي تتغذّى على النّباتات، ورحيق الأزهار، والسكّريات، والمواد العضويّة المُتحلِّلة، كما أنَّ الذّكور لا تعيشُ سوى لبضعة أيَّامٍ مُقارنة بالأنثى التي تستمرُّ حياتها مدّة شهرٍ كاملٍ تقريباً. ينشط البعوض ليلاً، وهو يحتاجُ لامتصاص دم الكائنات دُون أن يُوقظها، لذلك يُفرز لعاباً يحتوي على موادّ كيميائيّة تُخدّر الإنسان وتمنعُ دمه من التخثُّر (وهو ما يسمحُ للبعوضة بامتصاصه دُون أن يتجمَّد ويتوقَّف تدفُّقه). ولدى الغالبية الكُبرى من النّاس حساسيَّة نحوَ لعاب البعوض، ممَّا يتسبَّب بظُهور الدّمامل على الجلد التي تُؤدِّي إلى الحكَّة المُزعجة، عدا عن خسارة الدم وخُطورة الإصابة بالأمراض المُعدِيَة، ولذلك يجبُ مُقاومة البعوض والتخلُّص منه بالطّرق المُتاحة. موعد ظهور الناموس يظهر الناموس في فصل الربيع والصيف، وهذا هو حال جميع الحشرات، ولكنً الناموس يبقى في حالة السبات طوال فترة الظهيرة، ويزداد نشاطه في فترة ما قبل غروب الشمس بنصف ساعة تقريباً إلى بعد الغروب قبل دخول الليل، في هذه الفترة القصيرة جدًاً تستطيع أنثى البعوض أن تتغذّى على دم آلاف الأشخاص مسبّبةً الكثير من الألم والحبوب التي تظهر جراء اللدغة، وهناك بعض الأشخاص الّذين يعانون من حساسية لدغة الناموس، وتظهر أعراض الحساية بشكل كبير. أعراض لدغة الناموس ظهور حبوب حمراء مكان اللدغة، وهذه نجدها عند الكثير من الأشخاص، ولا يمكن اعتبار مثل هذه الأعراض حساسيّةً للدغ، وإنّما ردّة فعل طبيعية من الجسم عند مهاجمته من جرثومة ما . انتفاخ في أجزاء متفرّقة من الجسم، وليس من الضروري أن يكون الجسم قد تعرّض لعدّة لدغات في الوقت ذاته، وذلك لأنّ الناموس يأخذ حاجته من كلّ شخص بلدغةٍ واحدة، وينتقل لشخص آخر، أمّا ما يحدث عادةً هو أنّ الجسم ضعيف من حيث المناعة، ويعود ذلك لأسباب كثيرة، ممّا يسبّب انتشار انتفاخات بأماكن مثيرة للجدل، وللوقت الحالي لم يستطع العلم أن يثبت ما يحدث للجسم الحسّاس أثناء لدغه. ظهور بعض الدمامل المائيّة، وتتوسّطها بقعة دموية. الألم الشديد وعدم القدرة على المشي. كسل عام في الجسم. ارتفاع حرارة الشخص المصاب. يمكن تشبيه هذه الأعراض بالحروق؛ حيث إنّ هذه الأعراض لا يمكن للطبيب معرفتها فور المعاينة، وللوهلة الأولى يؤكّد أنّها حروق من الدرجة الثانية، أما بعد إجراء الفحوصات المخبريّة للدم -هذا يتمّ بعد التأكيد على أنّه لم يتعرّض للحرق وخصوصاً الأطفال الصغار- يتّضح وجود بقايا دم فاسد من الناموس. الحكّة الشديدة، ويصاب المكان المصاب بالزرقة والاحمرار معاً. كيفيّة اختيار الناموس لفريسته نجد في معظم الأحيان أنّ هناك بعض الأشخاص يتواجدون في المكان نفسه، إلاً أننا نجد أنّ الناموس يأتي على أشخاص معيّنين ويترك الآخرين، وهذا يعود لطبيعة جسم الإنسان، ووجدت الدّراسات أنّ هناك أجسام تصدر رائحة تجذب الناموس، وليس لها أيّ علاقة بالنظافة الشخصيّة أو عدمها، وهي ليست رائحة كريهة أو منفّرة؛ بل على العكس وجدوا أنّ هذه الأجسام رائحتها مميّزة وتتناسق مع مكوّنات رحيق الأزهار. وجود نقص في إنتاج كريات الدم الحمراء في الجسم، ممّا يعمل على ضعف المناعة في الجسم، ويصبح أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض المختلفة. كيفيّة التخلّص من الناموس في المنزل وضع أقراص طاردة للناموس في غرف النوم قبل غروب الشمس حتى الصباح الباكر. رشّ المنزل بالمبيد الحشري الخاص بالناموس. تجنّب ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة الّتي تجذب الناموس. زراعة الريحان في الحدائق المنزليّة؛ فهو يحتوي على مواد عطريّة تنفر الناموس وتجعله يبتعد عن المكان. وضع أكياس من البلاستيك الشفاف معبّئة بالماء على مداخل المنزل. استعمال الكاشف الكهربائي الّذي يعمل على المس الكهربائي عند لمسه. هناك بعض الكريمات الخاصّة، وهي موجودة في الصيدليّات، وتبعد الناموس عن الجسم، وتحتوي على رائحة تشبه الفانيلا، وهي منفّرة للناموس، يتمّ دهنها على الأماكن المكشوفة من الجسم. دهن الجسم بالفازلين الذي يشكل طبقةً عازلةً بين الجلد والناموس، ويمنع وصوله ولدغه، وإصابة الجسم بالحساسية. طُرق طرد البعوض من الطُرق التقليديّة المُتبعة لطرد البعوض هو استخدام الآلات الكهربائيّة المُخصَّصة لذلك، وهذه الآلات تعمل على طرد البعوض باستخدام الرائحة وهي إمّا أن تعتمد على استخدام مادة سائلة توصل بالجهاز، أو بواسطة الشرائح التي تُستبدل بين الحين والآخر. يُمكن استخدام نوع من المضارب التي تُعرف بالمضارب الصاعقة لقتل البعوض. تتوفر في الصّيدليّات مُستحضرات لطرد البعوض مُخصصة للاستخدام الخارجي أي بوضعها على الجلد. تُستخدم المواد الطبيعيّة في طرد البعوض وهذه تعتمد على خلط مجموعة من المواد معاً بنسبٍ مُعينة، وهنا نحتاج لزيوت عطريّة ذات روائح قوية إضافة إلى ما يُعرف بالزيوت الناقلة. من الزيوت العطريّة التي يُمكن استخدامها زيت القرفة،زيت الخروع، زيت الكافور وغيرها، أما من الأمثلة على الزيوت الناقلة زيت الزيتون، الزيوت المُستخدمة في الطبخ، وتكون النسبة المُتبعة واحد ملليتر من الزيت العطري إلى عشرة ملليتر من الزيت الناقل. من الخلطات التي يُمكن استخدامها، خليط زيت الكافور واللافندر والنعنع مع الماء والليمون. يُمكن دهن الجسم وتحديداً الأجزاء المكشوفة منه بعصير الليمون فذلك من شأنه أن يُبعد البعوض. زراعة أشجار ونباتات مثل شجرة النيم، نبات السيترونيلا والريحان، فهذه النباتات تعمل على طرد البعوض وبعض الحشرات الأخرى. هناك طُرق طريفة يُمكن أن تُساعد على طرد البعوض، هو استخدام التطبيقات الحديثة التي يُمكن تنزيلها على الهاتف الخليوي والتي تعمل على طرد البعوض بواسطة ذبذبات الموجات الفوق صوتيّة. نصائح للوقاية من البعوض تركيب الشبك لنافذة أو المُنخل، والتأكد من عدم وجود شقوق وفتحات كبيرة فيه. عدم ارتداء الملابس ذات الألوان الدافئة كاللون الأحمر واللون الأسود حيث أنَّ البعوض ينجذب لهذه الألوان. محاولة إبقاء جوّ الغرفة بارداً. عدم المبالغة باستخدام العطور ومزيلات العرق. أضرار لدغة النّاموس بعضُ النّاس يُعانونَ من الحساسيّة للدغات البعوض، فتُسببُ اللّدغة بِبُقعٍ واحمرارٍ في مكان اللّدغة. نقلِ الأمراض، أحياناً يتمُ نَقل بعض الأمراض عن طريق النّاموس كَمَرض الملاريا، والمَلاريا هوَ الحُمّى الصفراء، الذي يَعمل على إتلاف الكَبِد والكليتين. عِند احتداد أعراض اللّدغة أو أعراض انتقال المرض، كالحُمّى والقيء والهرش الشديد، فَعلى الشّخص التوجُّه بِسُرعة إلى الطبيب للفحص والتأكُّد من عدم وجود أي مرض خَطير. اختيار البعوض الشّخص الذي يُريد لدغُه عموماً يُلاحَظُ بأنَّ الرّجل يكونُ أكثرَ عُرضةً للدغة الناموس. يَستغرِبُ البعض كيفَ يجِدُ النّاموس طريقهُ إلى الشّخص حتّى وإن كانَ تحت المِلائة، هُنالِكَ سببٌ لذلك ألا وهوَ أنَّ النّاموس يختارُ الشّخص ويَجِدهُ عن طريق الرائحة، كرائحة العرق، وثاني أُكسيد الكربون الناتج من عمليّة التنفُّس. أيضاً فإنَّ حرارةِ الجسد تعملُ على جذب النّاموس، فارتداء الثياب غامقة اللّون تعملُ على تخزين الحرارة في الجَسَد وجذب النّاموس. غالباً ما تكونُ البدانة سبباً لِجذب النّاموس، فالشّخص البدين تكونُ درجةُ حرارةِ جسمهِ عالية، ويتعرّقُ بِشكلٍ أكثر من الشّخص النّحيل. فِئة الدّم، ففئات الدّم لها دورٌ بِجذب النّاموس، فَمثلاً فئة الدّم O هِيَ المُفضّلة لديه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *