أهمية ماء الأمطار للعلاج من الأمراض

أهمية ماء الأمطار للعلاج من الأمراض

يُعدّ ماء المطر أحد أشكال قطرات الماء المتساقِطة من الغيوم في السماء، وهُناك ثلاثة أنواع رئيسيّة للأمطار، وهي: الأمطار التصاعديّة؛ والتي تحدث نتيجةً لتمدّد الهواء الرّطب الملامس لسطح الأرض أو القريب منها، والأمطار التضاريسيّة؛ والتي تحدث نتيجةً لالتقاء الرياح الرطبة القادمة من المناطق البحريّة بمناطق أخرى مرتفعة، والأمطار الإعصاريّة؛ وتحدث نتيجةً لالتقاء الرياح المختلفة في درجات حرارتها ونسبة رطوبتها، ويُعتبر المطر أحد أهمّ أشكال الحياة على وجه الأرض، ومن دونه لا يُمكن للكائنات الحيّة الاستمرار في الحياة. يتميّز ماء المطر بأنّه طبيعي ومقطّر، وتمّ التوصّل إلى هذه النتيجة من خلال الدراسات والأبحاث العديدة التي أُجريت لفحص طبيعته ومكوّناته، وقد اكتسب صفاته هذه بسبب عمليّة التبخّر الحاصلة لمياه البحار والمحيطات والأنهار، وبالتالي تكثّفه على شكل سحب في السّماء، ونزوله على شكل ماء المطر أو زخات مطريّة. فوائد ماء المطر هناك العديد من الفوائد التي تعود على الأرض عند نزول المطر من السماء، وهي: له دور كبير في تنشيط التنقل والترحال، وذلك عند نزوله على المناطق الصحراوية يحولها إلى أماكن جميلة وخضراء وقابلة للحياة، مما يدفع الكثيرين للتنقل والعيش فيها خاصة للأشخاص الذين يعيشون حياة متنقلة، ويعتمدون على الرعي كمصدر أساسي في حياتهم، بالإضافة إلى فوائده الكثيرة للزراعة ـباعتباره مصدراً دائماً للمياه-، خاصة في المناطق الفقيرة بالمصادر الأخرى للمياه. توصلت الدراسات الحديثة إلى أن ماء المطر هو عبارة عن ماء طبيعي ومقطر، وذلك لأنه ينتج من عملية التبخير الحاصلة لمياه البحار والمحيطات والأنهار، وتكثفه على شكل سحب في السماء، ثم ينزل على هيئة زخات من المطر، وله الكثير من الفوائد التي يحصل عليها الإنسان مقارنة بالماء العادي، وذلك لأنه يعد بمثابة مادة مطهرة ومعقمة، ويتم استعمالها بكثرة في المجال الطبي. يعد ماء المطر مطهر ذو فاعلية قوية للجو، وذلك لقدرته على امتصاص الأتربة والغازات والغبار التي توجد في الجو، وتعمل على تلوثه وجعله غير صحي ونقيّ، وهنا يأتي دور المطر في التخلص من جميع هذه الملوثات. له قدرة كبيرة على تجديد خلايا جسم الإنسان التالفة مقارنة مع الماء العادي، بالإضافة إلى منح الجسم الطاقة الضرورية له والتي تمنحه النشاط والحيوية والنفسية الأفضل. له دور كبير في غسل جسم الإنسان، وخاصة عند إصابته بحالة من السحر والمس والعين وكافة الأعمال الشيطانية التي تلحق الضرر الكبير للإنسان، وفي هذه الحالة يتمكن ماء المطر من تخليص الجسم من جميع هذه المشاكل، ويتجلى ذلك في قوله تعالى: “وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ، وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ”. فوائد ماء المطر لصحّة الإنسان يحتوي على العديد من الفوائد لجسم الإنسان بسبب طبيعته وصفاته المختلفة عن الماء العاديّ؛ حيث إنّه مُقطّر ومطهّر ومعقّم، ويمكن استخدامه في مجالات عديدة ومنها المجال االطبيّ. تطهير الجو؛ فإن ماء المطر ذو فاعليّة عالية جداً في تطهير الجو؛ وذلك لقدرته على تخليص الجو من الأتربة والغازات العالقة به عن طريق امتصاصها، وبالتالي يصبح الجو نقيّاً وغير ملوّث، ويحمي الإنسان من التعرّض لأمراض الجهاز التنفسيّ كالربو والتهاب القصبات الهوائيّة؛ نتيجةً لتنفّس الغبار والأتربة. قادر على تجديد خلايا جسم الإنسان التالفة بشكل أكبر من الماء العاديّ، وكذلك منحه الطّاقة اللازمة للجسم والتي يحتاجها لإنجاز المهام اليوميّة. مقاومة اضطرابات الجهاز العصبيّ؛ لقدرته على تهدئة الأعصاب، والتقليل من التوتّر. تطهير جسم الإنسان من المس والسحر والعين، وطرده للشياطين، كما ذكر القرآن الكريم قدرة الماء على تطهير الإنسان في العديد من الآيات الكريمة ومنها قول الله عز وجل: (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ، وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ). مصدر الحياة لكثيرٍ من الكائنات من بشرٍ وحيوان ونبات وشجر، فالإنسان على سبيل المثال يحتاج إلى مياه الأمطار في حياته من أجل الشّرب وإعداد الطّعام والاستحمام والتّنظيف وغير ذلك، حيث إنّ السّدود المائيّة التي تنشئها الدّول تعمل على تجميع مياه الأمطار، وتخزينها من أجل استخدامات البشر المختلفة، كما أنّ الحيوانات تحتاج إلى الماء من أجل الشّرب، والنّباتات والأشجار التي تمدّ الإنسان وتزوّده بخيرات الطبيعة تحتاج إلى مياه الأمطار من أجل البقاء والاستمرار والنّمو، فمياه الأمطار إذن هي حياة لكثيرٍ من المخلوقات. هبة ربانيّة لا ينفق عليها المال من أجل تحصيلها، بل هي أثرٌ من آثار رحمة الله تعالى في هذه الحياة، فعندما ترى أرضاً قاحلةً يابسة ينزل عليها المطر تدبّ فيها الحياة من جديد. مصدر الرّي لكثيرٍ من النّباتات التي يزرعها النّاس وتشكّل مصدر كسبٍ وعيش لهم، فالمزارع يعتمد كثيراً على مياه الأمطار في ريّ المزروعات، كما أنّ المزروعات البعليّة تعتمد على مياه الأمطار نظراً لأنّها لا تحتاج إلى مالٍ وإنفاق خلاف المزروعات المرويّة التي تعتمد على المياه من مصادر أخرى قد تكون مكلفة لا يستطيع المزارع تحمل عبء توفيرها، وتشكّل الأمطار الموسميّة مصدراً مهمّا لكثيرٍ من الدّول التي تقع بقرب خط الإستواء حيث تعطي فرص لزراعة المحاصيل التي تحتاج الماء في هذه الأوقات. تنظيف الأجواء وتنقيتها من الغبار والأتربة بل ودور مياه الأمطار في تنظيف الأجواء من الجراثيم والأوبئة، فحينما يتنزّل المطر من السّماء إلى الأرض تشعر وكأنّ الأرض غسلت وعادت متألّقةً من جديد. وأخيراً يجب التنويه إلى أنّ وقت نزول المطر من الأوقات المستحبّة للدّعاء ذلك لأنّه أثرٌ من آثار رحمة الله تعالى على البشر، والمسلم يتعرّض لنفحات الله ورحماته دائماً فنزول المطر هو مظنّة نيل الرّحمات وإجابة الدّعوات. فوائد ماء المطر العامّة لماء المطر دور كبير في تحسين حياة الإنسان وتنشيط حركة تنقّله من منطقة إلى أخرى وترحاله؛ فعند هطوله على المناطق ذات الطابع الصحراوي يُحوّلها إلى أرض صالحة للزراعة وقابلة لاستقبال النّاس، وبالتالي ينتقل الكثير من الناس إلى العيش في هذه المناطق، وبشكل خاص الأشخاص الذين لا يعيشون في مكان ثابت، كالرعاة الذين يعتمدون على رعي الحيوانات بشكل رئيسي كمصدر للغذاء والأموال. كيفية استعمال ماء المطر للعلاج الخطوات الصحيحة التي يجب القيام بها من أجل الشفاء بواسطة ماء المطر، وهي: اغتسال المريض عند نزول المطر بشكل مباشر. تجميع كمية من ماء المطر. شرب مياه المطر والاغتسال منه لأكثر من مرة، ومن الممكن القراءة على هذه المياه قبل القيام بذلك. هناك أنواعٌ من أنواع المطر قد تكون ضارَّة إلى حدٍّ بعيد في الإنسان منها ما يعرف بالمطر الحمضي؛ فالمطر الحمضي هو واحدٌ من أخطر أنواع الأمطار. يتكون المطر الحمضي نتيجة للتفاعل الذي يحدث بين كلٍّ من ثاني أكسيد الكبريت وبين الأكاسيد النيتروجينية، مصدر هذه المركبات الكيميائية هي المصانع، بالإضافة إلى محطات توليد الطاقة، من هنا فإن المناطق الملوثة هي التي يكثر فيها هذا النوع من أنواع الأمطار. من أبرز مساوئ وأضرار وأخطار هذا النوع من أنواع الأمطار أنَّه يعمل على تلويث المياه النظيفة كمياه الجداول ومياه البحيرات، مما يسبب خطراً كبيراً على الحياة المائية للإنسان. أيضاً فإن هذا النوع من أنواع الأمطار يعمل على تلويث الحقول، وإتلاف ما فيها من محاصيل نباتية ومزروعات. في المناطق التي تقل الأمطار فيها، برزت هناك العديد من الأفكار التي يمكن لها تجميع واستعمال مياه الأمطار وبشكل جيد، فمثلاً نرى في مثل هذه الدول والمناطق سدوداً تمَّ إنشاؤها من أجل استغلال واستعمال هذه الأمطار بدلاً من ضياعها، بالإضافة إلى وجود أنظمة تصريف عالية الجودة، عدى عن الخزانات التي قد يستعملها الأفراد في منازلهم والتي يمكن من خلالها تجميع مياه الأمطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *