عادات سيئة في النظافة والصحة

عادات سيئة في النظافة والصحة

قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم( النظافة مِن الإيمان ) . حرص الرسول (ص) والدين الإسلامي على النظافة والمحافظة صحة كل مسلم ونظافته ، لما للنظافة من أهمية كبيرة وفضل كبير في الحفاظ على صحة الإنسان وحمايته من الأمراض وبقاء الإنسان مرتب وجميل حتى يرضى عن نفسه ويرضى عنه ربه والناس . النظافة عنوان كل شخص وكل بيت وكل دولة وكل حضارة ، فلا يوجد إنسان يتقبل أن يجلس ويتكلم أو يأكل مع شخص غير نظيف ؛ فالنظافة هي دليل على صحتك وصحة بيتك وصحة أي مكان يتم المحافظة فيه على النظافة بشكل عام . و تجلب النظافة الراحة النفسية للإنسان والشعور بالسعادة وذلك بعكس الإتساخ والقذارة فهي تجلب الأمراض والتعاسة والشعور بالإحباط دائماً ، لذلك يجب دائماً المحافظة على النظافة في كل مكان ووقت حتى نتجنب المرض والكسل . و لكي تحافظ على نظافتك الشخصية ونظافة بيتك إليك بعض النصائح التالية :- 1. حافظ على نظافتك بالإستحمام كل يوم أو يومين حتى يبقي جسمك نظيفاً ولا تشعر برائحة العرق المزعجة، وقم بلبس الملابس النظيفة والمكوية حتى يبقى شكلك مرتباً وجميلاً . 2. تناول الطعام النظيف والغير مكشوف للحشرات حتى تحافظ على صحتك من الأمراض والجراثيم التي تنتقل من خلال الطعام الملوث . 3. حافظ على غرفتك نظيفة ومرتبة دائماً حتى لا تجلب القاذورات الحشرات والأمراض لك . 4. أترك منزلك نظيفاً دائماً وأخرج القمامة يومياً من المنزل حتى لا تبقى أي روائح كريهة في المنزل أو تخرج الديدان من القمامة ، فنظافة منزلك دائماً يحميك من العيش في بيئة بها أمراض . 5. حافظ على نظافة المكان الذي تجلس فيه سواء كان شارع أو محل أو مطعم ولا ترمي القمامة على الأرض بل قم برميها في مكانها المخصص حتى تكون قدوة لغيرك وتحافظ على مدينتك نظيفة وجميلة . وكما أن النظافة مهمة في حياتنا سوف نتحدث الآن عن عادات غير سليمة خاصة بالنظافة و الصحة العامة: أولًا : أحواض المياة الساخنة : في بعض الأحيان تبدو فائقة الراحة إلا أن أحواض المياة الساخنة محطة للبكتيريا و الجراثيم و قد تسبب طفحًا جلديًا و الأصح استبدلها بحمام سريع تتبعينه بشاور بماء بارد يعمل كقابض للجلد و منشط . ثانيًا : الصابون المضاد للجراثيم : قد لا يكون ذلك الصابون مفيد للاستحمام بقدر الصابون العادي . ثالثًا : تفريش الأسنان : بعد كل وجبة مجرد تناولنا الحلوى لا يعني أننا يجب أن ننظف تلقائيًا أسناننا بالفرشاه و المعجون و الأصح الانتظار 30 دقيقة بعد وجبة الطعام حتى يتمكن اللعاب من تحييد الأحماض في الفم و تقوية المينا. رابعًا : تجنب الشمس : في حين التعرض المكثف لأشعة الشمس أن يسبب حروق سيئة إلا أن تجنب الشمس قد يءدي إلى نقص في فيتامين د المسئول عن نمو العظام و المحافظة على عضلات سليمة . خامسًا : الإستحمام اليومي : كثرة الاستحمام تهيج البشرة و تجففها الأصح إذا كنت بحاجة إلى الانتعاش رشي بعض العطر أو الكولونيا و أجلي الإستحمام لليوم التالي. سادسًا : تعويض ما فاتك من النوم : هذا أمر صعب الأصح بدلًا من التقليل في ساعات نومك و التعويض عنها في وقت لاحق نامي ما بين 7 إلي 9 ساعات متكاملة في الليلة . اقرا ايضا شركة تنظيف منازل بالرياض  سابعًا : الجلوس بشكل مستقيم : الجلوس بشكل مستقيم سيئًا بالنسبة للظهر الأصح يمكن أن تختاري طاولة مكتب بلا مقعد للعمل standing desk. التنظيف بمنتجات التعقيم : بعض الأبحاث أثبت أن المواد الكميائية في المنتجات المعقة تؤدي إلى الربو الأصح قومي باستخدام منتجات التنظيف العادية أو المنظفات الخالية نسبيًا من المواد الكيمائية . بالنسبة لممارسة الرياضة القيام فقط بتمارين القلب الوعائية : المشي أمر رائع ولكن لا تتخلي عن الأوزان بالتزامن مع المشي تمرني لحرق الدهون و لتحصلي على الليونة المنشودة . القيام بتمارين الطحن : لا يساعدك على الحصول على معدة مسطحة الأصح بدلًا من ذلك جربي الجري ورفع الأوزان الخفيفة و تعديل نظامك الغذائي. التنفس العميق من الصدر : الأصح لعملية التنفس أكثر فعالية وصحة خلال الأداء الرياضي تذكري استخدام الحجاب الحاجز . التمدد الثابت قبل ممارسة التمارين: عند الاحماء لن يؤدي التمدد الثابت أي الثبات على وضعية معينة لمدة من الزمن إلى منع ألم تشنج العضلات فعليًا الأصح تجنبي الحركات الثابتة واستبدليها بالحركات الحيوية مثل القرفصاء أو رفع الركبتين. آلات رفع الأوزان : معظم آلات الرفع تركز على تدريب نقطة واحدة من مفاصلك لذا تفشل في تحسين توازن العضلات وحرق السعرات الحرارية الأصح فضلي عليها تمارين القرفصاء أو تمارين كرة kettlebell الذهاب إلى صالة التمارين الرياضية يوميًا : ممارسة الرياضة مهم و لكن تمضية الكثير من الوقت في صالة الألعاب الرياضية لا تترك سوى القليل من الوقت للعضلات كي تتعافي خلاله الأصح تأكديي من الحصول على ما لا يقل عن يوم أو يومين من الراحة ومارسي الرياضة بقية أيام الأسبوع. على الرّغم من أهمّية النّظافة في حياتنا واعتبارها عنصراً ضروريّاً لا يمكن الاستغناء عنه، يحذّر العلماء منها عندما تصبح هوسَاً مرضيّاً يؤدّي إلى إضعاف قدرة جلد الإنسان على البقاء في حالة صحيّة، حيث تلعب البكتيريا الموجودة على سطح الجلد دوراً نشطاً في منع الإصابة بالطّفح والتئام الجروح والكدمات، وهذا دليل على أن هاجس النظافة يمكن أن يضّر أكثر مما ينفع. وقد فسّر الخبراء سبب ارتفاع إصابات الأطفال بالحساسيّة الجلديّة أنّه يرجع إلى عدم تطوّر جهاز المناعة لديهم بشكل صحيح لأنّ الأم تحافظ عليهم بشدّة ضدّ التّعرض للحشرات والأوساخ، مما يقف حائلاً أمام جهازهم المناعيّ من القيام بدوره في مقاومة تلك المؤثّرات الخارجيّة، وبالتالي ضعف قدرته وعدم تعوده على أداء دوره المطلوب. مخاطر النّظافة السلبية: حماية الجسم من التعرض للفيروسات اليوميّة والبكتيريا والفطريّات، وبالتّالي إعاقة جهاز المناعة عن التكيّف والنّضج والتّعامل مع هذه التّهديدات. تعرض الجسم وخاصّة لدى الأطفال للإصابة بأمراض خطيرة مثل الرّبو. يصبح أكثر عرضة لأمراض المناعة الذّاتية مثل مرض السكّري من النّوع الأول، وأنواع مُتعدّدة من التّصلبات والتهاب الأمعاء وهذا لأنّ الإفراط في توعية الجهاز المناعيّ تجعله يهاجم أشياء لا ينبغي له مهاجمتها حتّى يصل الحدّ إلى مُهاجمة الجسم نفسه. حدّد العلماء بعض أنواع الكائنات الحيّة الدّقيقة التي تُساعد جهاز المناعة على النّمو وتنظيم وظيفته، وتتواجد تلك الكائنات في الطّين غالباً، ونوع من البكتيريا يُسمّى العصيات اللّبنية، وبذلك يصبح علينا تعلم النّظافة المعتدلة وعدم المبالغة حتى لا نفقد الفوائد التي تعود على الجسم من تلك الكائنات. تسبّب النّظافة الزّائدة تعرّض الجسم إلى فقدان الحصانة وبذلك يصبح أكثر عرضة لمخاطر الموادّ السّامة الموجودة بالمستحضرات الكيميائيّة التي يمكن أن تلحق أضراراً بالغة بصحّته. إنّ الله قد خلق لنا الكون كله، وأبدع لنا الطبيعة من حولنا، وجعلها مُسخّرة لخدمتها، فهي أمانة بين أيدينا، ويجب أن يقترن استغلالها بقدر تحقيق المنفعة الخاصّة مع الحفاظ على المصلحة العامة. فلا يوجد شخص ناجح في حياته غير نظيف ولا يوجد مشروع ناجح يكون قذر ولا يوجد مدينة مزدهرة تكون غير نظيفة ، فالنظافة هي أساس كل شيء ناجح وجميل، لذلك يجب عدم الإستهانة بالنظافة والتريب ؛ لأن النظافة شيء عظيم وكبير وحث عليه الإسلام أيضاً ووصانا الرسول بالحفاظ على نظافتنا ونظافة مدننا لأن النظافة هي من الإيمان والتقوي وحب الله ، وإن الله تعالي أيضاً يحب من يحافظ على النظافة والترتيب لأنها تبعد المرض والهم والحزن عن قلب الإنسان وتساعده في العيش بسعادة وإزدهار وسلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *